قراءة في الصحف العربية
خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 02 مارس /اذار2026 عدة مقالات حول الاطماع الإسرائيلية في لبنان ومقال عن الشرق الأوسط الجديد صحيفة القدس العربي: إسرائيل تؤجج الاستقطابات العالمية والعربية! تقول صحيفة القدس العربي إن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/إيران/] أدت إلى تداعيات هائلة جديدة تراكبت على ما جرى في فلسطين [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/فلسطين/] وتمددت خطورته نحو بلدان المشرق العربيّ، وعزّزت هذه التداعيات الجديدة آليات التفكك في المنظومات الإقليمية، على شاكلة ما جرى من إعلان الإمارات انسحابها من منظمتي أوبك [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/أوبك/] وأوبك +، وتبلور الخلاف الأمريكي – الأوروبي حول هذه الحرب، وصولا إلى الردود المباشرة غير المسبوقة، من جهات أوروبية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما نراه الآن من سجال حاد بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي تحدث عن تعرض أمريكا للإهانة على المسرح العالمي. يجب القول، مع ذلك، تضيف الافتتاحية إن هذا التراكب الموضوعي بين المسألة الفلسطينية والحرب على إيران، لا يعفي إيران من المسؤولية الخطيرة عن الهجمات التي شنتها على دول الخليج العربي، وقبل ذلك، على إصرارها على الحفاظ على أذرعها العسكرية في البلدان العربية التي كان لها، وما زال، أدوار قمعية وطائفية خلّفت آلاما، وانتهكت سيادات دول، وأضرّت بشعوب عربية عديدة. صحيفة عكاظ السعودية: هل خذلت موسكو طهران؟ يرى عبد الرحمان الطريري ان للعلاقات الإيرانية الروسية تاريخ ليس بالضرورة حافل بالإيجابية، حيث اعتبر مرشدها الأول أمريكا [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/أمريكا/] الشيطان الأكبر والاتحاد السوفييتي الشيطان الأصغر، ولأن المصالح خاصة تلك التي تخلقها المخاطر المشتركة أكبر فقد أخذت العلاقات منحنى أكثر إيجابية منذ العام 91، وتحديداً بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وبعد أن أخرجت القوات المشتركة صدام من الكويت وهو الذي خاض حرباً مع إيران استمرت سنوات. وأوضح الكاتب ان إيران ظهرت منها أصوات عدم الثقة في روسيا [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/روسيا/] للعلن خلال الحرب ، سواء ما ذكره الرئيس الإيراني بعد حرب الاثني عشر يوماً من أن الدول التي نعدّها صديقة لم تساندنا، أو ما قاله نعمة الله إيزدي أول سفير إيراني لروسيا حين صرح لصحيفة شرق قائلاً: «ستضطر موسكو لا محالة للإجابة أمام التاريخ عن هذا الصمت»، وبالطبع وردت أيضا انتقادات مع شدة الضربات الأمريكية من علي مطهري نائب رئيس البرلمان السابق، ومحمد صدر من مجلس تشخيص مصلحة النظام حول امتناع موسكو [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/موسكو/] عن بيع S400 لطهران. صحيفة الخليج الامارتية: الأطماع الإسرائيلية في لبنان اعتبر نبيل سالم في صحيفة الخليج ان لبنان يمثل في المنظور الإسرائيلي، موقعـاً جغرافياً حساساً، ومصدراً حيوياً للمياه، وقد سعت إسرائيل عبر عقود للسيطرة على موارده المائية. لا سيما مياه نهر الليطاني، لأن السيطرة على الموارد المائية تعتبر ركيزة استراتيجية ووجودية في هذا المشروع، الذي يتعامل مع مصادر المياه كعنصر حيوي للبقاء، والتوسع الاستيطاني، وهو ما تجسد على الأرض في محاولات نهب المياه الجوفية والسطحية العربية، من خلال مشاريع عدة، منها تحويل مجرى نهر الأردن [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الأردن/] الذي بدأت إسرائيل [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/إسرائيل/] بتنفيذه فعلياً عبر ما سمي بـ«الناقل القُطري الإسرائيلي»، في أوائل الستينيات، حيث بدأت ضخ المياه من بحيرة طبريا في عام 1964 وربط البنية التحتية المائية بإنشاء المستوطنات الإسرائيلية، وتنميتها اقتصادياً، ما أدى إلى انخفاض حاد في تدفق النهـــر إلى البــــحر الميت، وانخفاض مستواه بشكل كبير. موقع أساس ميديا: من أجل شرق أوسط جديد؟! يقول محمد السماك في موقع أساس ميديا إن العالم العربيّ عرف كلّ أنواع الحروب، وعانى منها جميعاً. وهي صراعات تستنزف المقدّرات العربيّة في المكان الخطأ ومن أجل الهدف الخطأ. لذلك تصفّق لها إسرائيل وتباركها وتشجّع عليها، ولسان حالها يردّد: “فخّار يكسّر بعضه”، والتكسير يتواصل من خلال الصراعات البينيّة العربيّة – العربيّة المعلنة وتلك التي تحت الطاولة! وأوضح الكاتب ان محاولات الوصل بين الدول العربيّة دوماً لم تقدّم نماذج ناحجة. ووحدها دول مجلس التعاون في الخليج العربيّ خرجت من هذه الدوّامة منذ أن طلع الراحل الشيخ زايد بن نهيان بفكرة الاتّحاد. على الرغم من بقاء البحرين [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/البحرين/] والكويت خارج هذا الاتّحاد، لكنه شكّل المظلّة الواقية التي تحفظ دولها وتحافظ عليها من سوءات الزمن ومتغيّراته، كما حدث خلال الحرب الأميركيّة – الإسرائيليّة على إيران.
24 episoder
Kommentarer
0Vær den første til at kommentere
Tilmeld dig nu og bliv en del af قراءة في الصحف العربية-fællesskabet!