قراءة في الصحف العربية
إسرائيل تفتقد حصانتها في الداخل الأميركي، الإمارات ومستقبل الطاقة، ووَهْن خيارات اللبنانيين. في عناوين المواقع والصحف الفرنسية الصادرة اليوم ٦ أيار ٢٠٢٦ نقرأ التالي. العربي الجديد هل بدأت إسرائيل [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/إسرائيل/] تفقد "حصانتها الرمزية" داخل أميركا؟ توحي المؤشّرات المتراكمة بأنّ المزاج العام في الولايات المتحدة [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الولايات-المتحدة/] يعيش حالة إعادة تشكّل بطيئة، ولكن عميقة، تُظهرها استطلاعات الرأي، وتبرز في النقاشات الجامعية، مروراً بتحوّلات الخطاب الإعلامي، إذ بتنا نشهد تآكل جزء من الإجماع التقليدي حول إسرائيل، من دون أن ينهار كلّياً. وتظهر أبرز ملامح هذا التحوّل في البعدَين الجيلي والإعلامي حسب العربي الجديد. فالشباب الأميركي، لم يعد يتبنّى المسلّمات نفسها التي حكمت مواقف الأجيال السابقة. هناك استعداد متزايد لانتقاد السياسات الإسرائيلية، يقابله تعاطف أوضح مع الفلسطينيين. وعلى مستوى الإعلام الجديد ظهر مؤثّرون جدد يشتغلون خارج قيود المؤسّسات الإعلامية التقليدية، ينتقدون بحرّية سياسات بلادهم تجاه إسرائيل. لكنّ المسألة لا تتعلّق فقط باختلاف في الرأي، بل بتحوّل في المرجعيات ذاتها، من خطاب يتمحور حول "أمن إسرائيل" إلى خطاب يضع "حقوق الإنسان [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/حقوق-الإنسان/]" و"العدالة الدولية" و"أميركا أولاً" في قلب النقاش، وهذا التحوّل في زاوية النظر هو ما يمنح التغيير عمقه الحقيقي. الشرق الأوسط هل بدأت واشنطن [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/واشنطن/] فكّ ارتباطها بأوروبا؟ يشير جمعة بو كليب الى أن التوجه «الترمبي» لخفض أعداد القوات الأميركية في أوروبا [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/أوروبا/] ليس وليدَ اليوم، أو نتيجة التصريحات الانتقادية للمستشار الألماني، كما قد يظنّ البعض؛ بل يعود إلى فترة ولاية الرئيس ترمب الأولى في عام ٢٠١٧، حين أعلن عزمَه سحب نحو ١٢ ألف عسكري أميركي من ألمانيا. إلا أنَّ قرار الكونغرس آنذاك برفض السحب حال دون التنفيذ، وحين وصل الرئيس جو بايدن [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/جو-بايدن/] إلى الحكم ألغاه. وزادَ من عدد القوات الأميركية في بولندا ودول البلطيق. ويتابع الكاتب أنَّ العلاقات الأميركية - الأوروبية تقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي؛ فبينما تحاول حكومات العواصم الأوروبية الحفاظ على شعرة معاوية مع واشنطن عبر تقديم التنازلات وزيادة الإنفاق الدفاعي، تواصل الإدارة الأميركية المضي قدماً في إعادة صياغة أولوياتها العالمية. وعلى هذا الأساس، فإنَّ قرار سحب القوات الأميركية ليس مجرد إجراء عسكري، كما يبدو في ظاهره؛ بل هو رسالة سياسية تعكس تحولاً في مفهوم «المظلة الأمنية» الأطلسية، مما يضع القارة الأوروبية أمام تحدٍّ وجودي لتعزيز استقلاليتها الدفاعية في ظل مشهد دولي تزداد فيه الفجوة اتّساعاً بين الحلفاء القدامى. البيان الإماراتية الإمارات ومستقبل الطاقة. نقرأ في الصحيفة أنه مع التحولات المتسارعة في مشهد الطاقة العالمي، من صعود مصادر الطاقة المتجددة إلى تغير أنماط الطلب والتحديات الجيوسياسية، لم تكتفِ الامارات بالتكيّف مع هذه المتغيرات، بل تبنّت نهجاً استباقياً يهدف إلى إعادة صياغة دورها كلاعب محوري في قطاع الطاقة. وفي هذا السياق، يبرُز التوجه نحو تعزيز مرونة السياسات النفطية، بما يمنح ابوظبي قدرة أكبر على اتخاذ قرارات سيادية تتماشى مع مصالحها الوطنية، دون الإخلال بدورها التاريخي في دعم استقرار الأسواق. وهذا التحول لا يُقرأ كابتعاد عن الأطر التقليدية مثل منظمة الدول المصدرة للنفط [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/منظمة-الدول-المصدرة-للنفط/] «أوبك» بل كإعادة تموضُع ذكية وحصيفة تعكس نضج التجربة الإماراتية. وتضيف الصحيفة أن هذا المسار يعكس رؤية قيادية بعيدة المدى، تقوم على تحقيق التوازن بين تعظيم الاستفادة من الموارد التقليدية والاستثمار في مستقبل الطاقة المستدامة. والأهم أن «الريادة المستدامة» التي تسعى إليها الإمارات لا تقتصر على الإنتاج النفطي وحده، بل تمتد أيضاً إلى تبني حلول الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار، وبناء اقتصاد متنوع قادر على مواجهة تحديات المستقبل. النهار اللبنانية. وَهْن الخيارات اللبنانية. يقول الكاتب، المقاومة في لبنان [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/لبنان/] أعطت دماء على الأرض وشهداء بدون سقف للتحرير قبل وإلى ال ٢٠٠٠. لكنها وقعت في الخطأ الذي تدفع اليوم أثمانه، بعد أن انتقلت تدريجياً من حيث تدري أو لا تدري، من سردية المقاومة إلى سردية الحرب، وأمسى خطابها متلوناً وملتصقاً بخطاب ديني، في حين أن المقاومة إما أن تكون وطنية أو لا تكون.كما دخلت إلى عمق الدولة العميقة [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الدولة-العميقة/] في لبنان، دخلت أيضاً إلى العمق السوري والإقليمي استباقياً أيضاً، بخيارات إقليمية أحادية، فانكشفت واستسهل ضرب هيكلياتها، وتباعدت بذلك أكثر فأكثر عن المكونات اللبنانية الأخرى وكل إمكانية تقاطع معها. أما الفريق الذي يسمي نفسه "بالسيادي"، بالمقابل، فلم يكن على نضارة سلوكيات أيضا من جهته. فالسيادة الحقة لا يمكن أن تكون انتقائية، وعليها أن تقرأ في المُتغيرات الجوهرية الدولية والإقليمية لكي تستبق أخطارها. ففي حين بدأت الخرائط الجيوسياسية مِن حول لبنان تتحرك بأخطار وجودية داهِمَة عليه، استمر هذا الفريق بلعبة السلطة والمصلحية السياسية والمحاصصة وشراكة الفاسدين والتغطية عليهم. ملف سرقة المودعين وحده يُدينه. فلم يقرأ إلى اليوم بالتحولات الجيوسياسية والمتغيرات الإقليمية والدولية التي تحيط بنا.
24 jaksot
Kommentit
0Ole ensimmäinen kommentoija
Rekisteröidy nyt ja liity قراءة في الصحف العربية-yhteisöön!