قراءة في الصحف العربية
استراتيجية دونالد ترامب في الحروب، كما العلاقات الروسية-الإيرانية، ومواقف الإمارات الحديثة عقب الاستهدافات الإيرانية، الى جانب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية اليوم 5 أيار / مايو 2026. القدس العربي: ترامب... جراح الاستراتيجية تُعالج بالحروب يرى الكاتب أن الحروب ظاهرة تاريخية مستمرة عجز مفكرون كبار كألبرت آينشتاين وسيغموند فرويد عن إيجاد حل نهائي لها، لتبقى مرتبطة بطبيعة الإنسان وسعيه للسيطرة على الموارد. في هذا السياق يقول الكاتب يقدّم دونالد ترامب [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/دونالد-ترامب/] نموذجاً معاصراً لقيادة ترى في القوة العسكرية وسيلة لمعالجة "جراح" الاستراتيجية الأميركية، وفق رؤية تعتبر أن الوقت لا يسمح بالحلول الطويلة. يستعرض المقال الحرب بين الولايات المتحدة [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الولايات-المتحدة/] وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كاختبار صعب لواشنطن، وسط مخاوف من إطالة أمدها على غرار الحرب الروسية الأوكرانية. كما يشير إلى أن ترامب يضغط نحو صفقة بشروط قاسية أو تصعيد شامل، بينما تستعد طهران [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/طهران/] لمواجهة حاسمة. ويخلص الكاتب إلى أن منطق القوة يهيمن على الاستراتيجيات، فيما تبقى الدعوات الأكاديمية لمنع الحروب عاجزة أمام إيقاع السياسة والوقت. المدن الإلكترونية: روسيا-إيران: "الأعداء الأعزاء" يتناول المقال تعقيد العلاقة بين روسيا [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/روسيا/] وإيران في ظل التصعيد العسكري والضغوط الدولية. فإيران تسعى إلى استعادة التعاون مع موسكو، خصوصًا في مشاريع البنية التحتية كمحطة بوشهر النووية ومشاريع النقل والطاقة، إضافة إلى الاعتماد على روسيا [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/روسيا/] كممر تجاري بديل في ظل العقوبات الأميركية. في المقابل، تتقاطع مصالح روسيا جزئيًا مع إيران، لكنها تتعامل بحذر، إذ تفتقر إلى القدرة على التأثير في مجريات الصراع، كما تتجنب التصعيد مع إسرائيل [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/إسرائيل/] والولايات المتحدة ودول الخليج. لذلك تكتفي بزيادة محدودة في التعاون العسكري دون تلبية كامل مطالب طهران [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/طهران/]. ويرى محللون أن موسكو [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/موسكو/] تبدو "عاجزة" أمام التحركات الغربية، ما يضعف طموحاتها لبناء نظام عالمي جديد. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يضر هذا بسمعتها لدى ما تسمى بدول الجنوب العالمي، التي ما زالت تنظر إليها كقوة معارضة للغرب. الخليج الإماراتية: الدول الشقيقة في ميزان المواقف يرى المقال أن مفهوم "الدولة الشقيقة" في السياسة الإماراتية لم يعد مجرد توصيف عاطفي قائم على اللغة أو الجغرافيا، بل أصبح معياراً سيادياً يُقاس بالمواقف الفعلية، خاصة في أوقات الأزمات. فالعلاقات بين الدول يقول الكاتب لا تُبنى على الخطاب فقط، بل على الدعم والتنسيق واحترام القانون الدولي [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/القانون-الدولي/]. في هذا السياق تؤكد الإمارات أن الأخوّة الحديثة تقوم على القيم المشتركة، كاحترام السيادة، ورفض الاعتداء، كما حماية الاستقرار، وتعزيز الحوار والتنمية. وقد تجلّى هذا الفهم بحسب المقال خلال الاعتداءات الإيرانية، إذ برزت الدول التي وقفت بوضوح إلى جانب الإمارات، مقابل أخرى التزمت الصمت أو المواقف الرمادية. وبذلك، أعادت الإمارات تعريف "الشقيق" بأنه من يثبت تضامنه عملياً لا لفظياً. كما وسّعت المفهوم ليشمل دولاً غير عربية تربطها بها شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والمصالح المشتركة. هذه القراءة يقول الكاتب لا تدفع نحو الاستقطاب، بل نحو ضبط معايير العلاقات الدولية التي لا تُدار بالشعارات، بل بالمصداقية. إندبندنت عربية: الصين والولايات المتحدة تتجهان نحو كارثة نووية يسلط المقال الضوء على تصاعد التوتر النووي بين الصين والولايات المتحدة نتيجة سباق تسلح متسارع تغذّيه الشكوك المتبادلة وغياب الشفافية. فقد وسّعت بكين [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/بكين/] ترسانتها النووية بشكل كبير، معتبرة أن تعزيز الردع يحقق الاستقرار ويجبر واشنطن [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/واشنطن/] على التعامل معها كندّ. في المقابل، ترى الولايات المتحدة [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الولايات-المتحدة/] أن هذا التوسع يهدد التوازن العالمي، ما يدفعها إلى تعزيز قدراتها ورفض قيود لا تشمل الصين [https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الصين/]. يفاقم الوضع غياب الحوار الجاد وإجراءات بناء الثقة، إضافة إلى الغموض في العقيدة النووية الصينية. كما يزيد التعاون الصيني الروسي من القلق الدولي. يحذر المقال من أن سوء الفهم المتبادل قد يقود إلى مواجهة خطرة، حتى دون نية فعلية للحرب. ويقترح أن الحل يكمن في تعزيز الشفافية، وفتح قنوات حوار، والتركيز على منع الاستخدام الأول للسلاح النووي لتفادي الانزلاق نحو كارثة عالمية.
24 jaksot
Kommentit
0Ole ensimmäinen kommentoija
Rekisteröidy nyt ja liity قراءة في الصحف العربية-yhteisöön!