حلاوة روح

رحلة التسعة و ثلاثون عاما حول الشمس

25 min · 7 feb 2024
aflevering رحلة التسعة و ثلاثون عاما حول الشمس artwork

Beschrijving

حبيت أهديكم مشاركة ببعض الأشياء اللي تعلمتها برحلتي...عن مفهوم الحياة و السعادة. هالدنيا رحلة منتشتت فيها كثير قبل ما نتعلّم عن حالنا...و تنتعلّم عن حالنا نحنا بحاجة نغلط و نجرّب و نختبر و نوقع.... شاركتكم بعبر كنت بتمنى أعرفها من قبل...كنت وفّرت على نفسي أشياء كثير و وقت كثير. اليوم وقتكم تستقبلوها مني، و انا بانتظاركم بورشة "٨٨٨" على مدة ٨ أسابيع لبداية تغيير مسار حياتكم كليا! تواصلوا مع الفريق Support@themayaacademy.com و تابعوني عالانستغرام على @mayataher

Reacties

0

Wees de eerste die een reactie plaatst

Meld je nu aan en word lid van de حلاوة روح community!

Probeer gratis

Probeer 14 dagen gratis

€ 9,99 / maand na proefperiode. · Elk moment opzegbaar.

  • Podcasts die je alleen op Podimo hoort
  • 20 uur luisterboeken / maand
  • Gratis podcasts

Alle afleveringen

40 afleveringen

aflevering رحلة التسعة و ثلاثون عاما حول الشمس artwork

رحلة التسعة و ثلاثون عاما حول الشمس

حبيت أهديكم مشاركة ببعض الأشياء اللي تعلمتها برحلتي...عن مفهوم الحياة و السعادة. هالدنيا رحلة منتشتت فيها كثير قبل ما نتعلّم عن حالنا...و تنتعلّم عن حالنا نحنا بحاجة نغلط و نجرّب و نختبر و نوقع.... شاركتكم بعبر كنت بتمنى أعرفها من قبل...كنت وفّرت على نفسي أشياء كثير و وقت كثير. اليوم وقتكم تستقبلوها مني، و انا بانتظاركم بورشة "٨٨٨" على مدة ٨ أسابيع لبداية تغيير مسار حياتكم كليا! تواصلوا مع الفريق Support@themayaacademy.com و تابعوني عالانستغرام على @mayataher

7 feb 202425 min
aflevering تعنيف الطفل، و اثاره على حياتك اليوم! artwork

تعنيف الطفل، و اثاره على حياتك اليوم!

أنت تفقد هويتك مع فقدانك لأجزاء فيك تم تعنيفها و قمعها! تخيّل أنك اليوم، و ان عنّفك أحدهم او أساء اليك، تستطيع أن تكرهه! أن تعبّر له او لغيره عن سوء تجربتك و مشاعرك! و لكن تخيّل طفل، عليه أن يحب لا بل يقدّس أهل، هم مصادر ألمه و استباحة حقوقه! بالله عليك ماذا تتوقع منه أن يشعر؟ فهو ببساطة يتوقف عن الشعور و يخدّر و يعود ليجسّد هذا الألم بشكل لاواعي على أجزائه و على غيره!! الطفل الذي يتعرض للتعنيف، يحترم، يتعاطف، يشفق على معنّفه...و لكن أن يحبّه.. لا أعلم حقا!

2 dec 202224 min